Bookmark & Share

من متواجد الآن

2 متواجد (1 في الأخبار)

عضو: 0
زائر: 2

المزيد
Untitled document
أخبار مسيحية : المسيحيون الأتراك في محنة
في 3-06-2008 7:41:54 (509 القراء)

يبذل القس إحسان أوزبك كل ما في وسعه ليحمي رعيته، وأطفاله الصغار من التهديدات اليومية التي تصلهم إلى عتبة البيت. ويقود أوزبك أحد التجمعات الكبيرة للأقلية المسيحية في تركيا، بينما يشهد تحولا مقلقا للعلاقة بين أبناء أبرشيته والأغلبية المسلمة في السنوات الأخيرة.
أدى الاندفاع الديني المحرض على العنف إلى مقتل ثلاثة أعضاء من الكنيسة، وهجمات وقحة على القساوسة، وخلق شعورا عاما بالعزلة، كما تسبب في موجة من الذعر بين المسيحيين الأتراك. وتوافق ذلك مع تصاعد الشعور القومي في المجتمع التركي، الذي يرى فيه المسيحيون إضعافا لسيادة الأمة بتعزيز الولاء كما يرى ذلك العديد من الغربيين.
اليوم، لا يجاري المسيحيون الانفجار السكاني الذي شهدته تركيا خلال القرن الماضي.

فمن بين 71 مليون من سكان تركيا، قدر عدد المسيحيين بأقل من 200 ألف نسمة. وثمة مؤشرات في السنوات الأخيرة، أنه حتى مع انكماش الأقلية المسيحية في تركيا، فإنها أصبحت هدفا للقوميين المتطرفين، وهي المجموعة الموالية للدولة التركية العلمانية.
وكان هذا الأمر قد تطور إلى عنف ديني، ركزت عليه البرامج التلفزيونية، بحيث استخدمها المعادون للمسيحيين، كما هاجمت منشورات القوميين الأقلية الصغيرة باعتبارها أداة للولايات المتحدة الأوروبية. ومن المؤسف، فإن هذه العقلية القومية تنسى أهمية المسيحية في تاريخ تركيا.

تاريخ ثري

تتميز تركيا بكونها بلد لها تاريخ ديني ثري ومعقد. فهي تفخر بكونها جسر بين الشرق والغرب، وتربط بين قارتي أوروبا وآسيا. وعبر الزمن، حظيت المنطقة بتنوع ثقافي مذهل، لا يزال يضم الكثير من تقاليد المجموعات المتنوعة التي تعيش داخل حدود البلاد. وتاريخ المسيحية مجدول بعمق من هذا التنوع. فاسطنبول الحاضرة الكونية الكبيرة، التي تجسر التخوم الجغرافية لقارتين، أصبحت عاصمة الإمبراطورية الرومانية في عام 324 ميلادية خلال حكم قسطنطين الأول، الذي يعد أول إمبراطور مسيحي.
في ذروة قوة الإمبراطورية العثمانية، سيطرت على مجموعة واسعة من أراضي الأغلبية المسيحية، بما في ذلك ما يعرف اليوم باليونان، المجر، وصربيا. وتبنى العثمانيون سياسة تقدمية في تعاملهم مع الأقليات المسيحية، مرحبين باللاجئين المسيحيين واليهود الذي فروا من الفظائع في أوروبا وآسيا، مؤسسين مدارس مسيحية في عدة أجزاء من الإمبراطورية.
عندما أسس مصطفى كمال أتاتورك الجمهورية التركية عام 1923، ضم بشكل خاص الحرية الدينية السابقة للدستور، مؤكدا على أن حقوق الأقلية المسيحية ستحمى.

عام القديس الرسول
ثمة بعض التغييرات التي حدثت اليوم للتعامل مع الغضب الموجه ضد الأقلية المسيحية. حيث واجهت الحكومة التركية، التي يقودها حزب العدالة والتنمية الإسلامي، مزيدا من الضغوط لتحسين الظروف التي تمر بها الأقليات الدينية والعرقية في البلاد. وإحدى شروط انضمام تركيا لعضوية الإتحاد ألأوروبي هو الوصول إلى مستوى مقبول لحقوق الأقليات.
وهو ما حث على إصدار قوانين تعزز حرية التدين، وأدت إلى إدانة شديدة من المسئولين الحكوميين للعنف الموجه ضد المسيحيين. وكان البابا بيندكتس السادس عشر قد أعلن بشكل رمزي، بان عام 2008 سيكون عام القديس بولس، وهو الشهيد المسيحي الذي ولد جنوب الأناضول، من أجل التشجيع على التسامح الديني في تركيا. ومع ذلك، بالنسبة للمسيحيين في تركيا، من أمثال باستور أوزبك، فإن التوترات الدينية هي فقط جزء من الحياة اليومية. ويعترف بأن رعيته لا تستطيع الهروب من المشكلة، وأيضا لا يستطيعون إيجاد الحلول لها. "علي أن أواصل حياتي، والا فإن المحرضين على العنف سينتصروا."
 
المصدر: إذاعة هولندا العالمية
عن coptreal.com



أضف هذا الخبر إلى المواقع التالية

                   

عبدالله
بتاريخ: 12-09-2009 2:38  تحديث: 12-09-2009 2:38
 رد: المسيحيون الأتراك في محنة
اذا كانت هذه المعاملة التي يتعاملون بها المسلمين الاتراك باخوتهم المسيحية فهم لا ينتمون للاسلام بما هو الصحيح وهذا يدل على العنصرية و عدم تطبيق العلمانية.


المرسل عبدالله اركاي
أكتب رد
مشارك
بتاريخ: 20-05-2010 5:47  تحديث: 20-05-2010 5:47
 رد:المسلمين الأتراك في محنة
ان من يقوم بمضايقة المسيحيين هناك ليس المسلمين بل اليهودالاتراك الذين يريدون طرد المسيحيين من المنطقة كما يفعلون في لموصل و شمال العراق حتى ان الفتيكان لم يستنكر على هذه الاعمال لرهابية التي تستهدف المسيحيين العراق من طرد و تفجيرات لانهم عرب ولا ينتمون لاصول اجنبية و يحاولون ابعاد الآشوريين عن البلد- عرفت لماذا يفعلون الاتراك هكذا؟
أكتب رد

إن المقالات والأخبار والآراء التي تنشر في أصدقاء يسوع ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الإدارة, إنما هي تعبر عن رأي كاتبها أو الجهة الناشرة

تنويه: لا علاقة لنا بأية منظمات أو رابطات أو مجموعات أخرى تحمل نفس الاسم (أصدقاء يسوع) .. نحن شبيبة مسيحية اتخذت هذا الاسم دون سبق إصرار أو تبعية لجهة أخرى

بحث

بحث مخصص

التصويت

هل برأيك ستتحقق الوحدة بين المسيحيين ؟
نعم
لا لن تتحقق
ربما
لا يهمني الأمر

معرض الباور بوينت والفلاش

صفحتنا على الفيس بوك

موقع أصدقاء يسوع - الملتقى الشبابي المسيحي

ابحث في الكتاب المقدس


ابحث عن كلمة او جملة
شواهد كـ. يوحنا 3 :16).

مع مصادر الدراسة

صوّت لتوحيد عيد القيامة

صوت للاحتفال بعيد القيامة بتاريخ موحد لكل الطوائف

مواقع صديقة

زاوية أقلام القراء

ترتيب أصدقاء يسوع

Rank

أخبار عشوائية