 بقلم: صفوت مجدي الجديد ـ مصر تحكى ” روبرتا بوندى ” استاذة تاريخ الكنيسة بالولايات المتحدة عن قصة شخصية لها اذابت مقاومتها ضد الله و ساعدتها على تصحيح الصورة السيئة التى كونتها عن الله لقد قاومت و لفترة طويلة عبارة ” الله الآب ” و ذلك لان والدها كان قاسيا و عنيفا معها .
فلم يتسامح مع اى ضعف او تقصير او عصيان سواء من الابناء او من الزوجة و منع اى منهم من ان يسأل لماذا ؟؟ و حاولت ” روبرتا ” ان ترضى والدها و لكنها لم تستطع ان تكون مطيعة او هادئة ( كما كان يطلب منها دائما ) و لهذا قضت فترة طفولتها و هى تحمل عبئا ثقيلا لانها لم تتمكن من ابداء الطاعة الكاملة لابيها ، بالاضافة لصورة الاب القاسى المتسلط .. الغير رحيم . !! و ترك الاب الاسرة و كانت تراه مرة كل عام .. وكبرت و كبر معها هذا الشعور و تلك” الصورة المشوهة ”و كانت كلما تسمع عبارة : ” الله الآب ” او ان الله اب لنا .. كانت تغضب و تثور غير قانعة بذلك ! الى ان قرأت فى الانجيل عن : ” حنان يسوع ” على الضعفاء و المظلومين .. وكيف انه لطيف لم يحتقر احد الى ان سمعت رد الرب يسوع على فيلبس ” من رآنى فقد رأى الآب ” اندهشت .. قائلة ” اذا كان الرب يسوع قد اظهر اهتماما و التفافا خاصا بالفقراء و المرفوضين اجتماعيا فهكذا يفعل الاب .. اى ان الله محب … يهتم و يرعى ” .. ففكرت انها قد كونت صورة سيئة عن ابوة الله .. و تدريجيا اكتشفت صورة الله المحب ” الاب الحقيقى ” الذى يحبنا كما نحن دون تفرقة و يهتم بمشاعرنا و احتياجتنا .. !! * فصرخت له … و دعته ليسكن قلبها و يخلقها من جديد انسانة جديدة برؤية صحيحة .. ! + عزيزى ..... هل تشتاق لتلك ” الرؤية الصحيحة ” ادعوه كما فعلت ” روبرتا ” تجده بانتظارك !!. أصدقاء يسوع |